يوم لذيـذ مليان حاجات غريبة ومواقف أغرب وشوية إفيهات!
-----------------------------------
صحيت من النوم كسلانة جدا الساعة 7 ولإني مش بحب الصحيان بدري قلت خلاص بقى مش هنزل -- بس بعد دقيقة نطيت من السرير وقلت لأ لازم انزل.. ودم الناس اللي ماتوا والعيون اللي راحت-- ودي اللحظة اللي بقالنا كتير بنتمناها بلاش كسل يلا وماتفكريش في الساقعة وقمت وتوكلت على الله :)
طبعا قبل ماأنزل أخدت قلمي وبطاقتي وافتكرت فيلم اللمبي بتاع مطويتك في جيبك ومذارتك في راسك - المهم نزلت والحمدلله لجنتي كانت في مدرسة أنا كنت اعرفها من قبل فمتهتش زي كتير من صحابي :) اتصدمت في الأول من طول الطابور بس ارجع تاني أقول لنفسي مش ده النظام اللي دايما كنتي بتنادي بيه في أي مكان تدخليه - الوضع كان عامل وكأني في امتحان ثانوية عامة -الله لايعدها- ورق ومذكرات وكله بيسٌمع لكله رمز كذا وحزب كذا – ورقم" الجلوس " قصدي اللجنة .
وقفت وبسرعة بدأ رغي البنات - دي تتعرف ودي تسأل ودي تستفسر - يوووووه بقى أنا مش فايقة لرغيكم عالصبح أنا زماني دلوقتي نايمة.
المهم واحدة بتقولي لوسمحتي يابنتي هو أنا ممكن انتخب الحزب اللي فيه الجنزوري؟
بصتلها بصة كلها استنكار وقلتلها الجنزوووري !!! جنزوري مين بس ياحاجة - وحاولت أفهمها الأحزاب اللي موجودة وخلص الحوار والحمدلله.
وواحدة بتقولي بقولك هو حزب ال___ إيه رأيك فيه ؟؟ قلتلها ده رأيك أنتي شوفي هو مناسب توجهاتك وأيديولوجيته عاجباكي ولا لأ ؟ بصتلي وقالتلي طب هتنتخبي أنت مين؟ قلتلها حزب ال___ قالتلي بيقولوا عليه وحش بلاش ده خليكي في ده – قلت في نفسي دي هتوجع دماغي بقى – قلتلها بصي اعملي اللي أنتي عايزها وسيبيني أنا كمان اعمل اللي انا عايزاها خلينا نطبق الديموقراطية .
" هو مفيش غيري في الطابور بقى ولا إيه " بقول لنفسي .. وبعدها بشوية لاقيت واحدة بتقولي هو حزب الوسطية المعتدلة رمزه إيه؟؟
قلتلها بصراحة أول مرة اسمع عنه بصي مفيش حزب اسمه كده بس في حزب اسمه الوسط وحزب اسمه العدل لكن الميكس ده بصراحة لسه ماوصلنيش – ضحكت وقالتلي طب ممكن تفهميني – بدأت أقولها اللي أنا فاهماه وقلتلها في الآخر بصي الرأي رأيك ده صوتك اعملي اللي أنتي مقتنعه بيه — ابتسمت وشكرتني ومشيت.
وفقت وصحصحت بقى بعد كل ده - وبدأ يتكلم معايا بنوتين كانوا قدامي
شوية وسألت فين الشرطة بقي اللي قالوا عليها؟؟
دقايق ولاقيت شرطة مدخلين الصناديق وبعدين بقول طب فين الجيش ياجماعة شوية ولاقيت ظابط جيش داخل المدرسة وقلتها بتريقة في الاخر يبقى مش فاضل غير المرور وتصدقوني لو قلتلكم إنى لاقيت 3 منهم ماشين في الشارع -- تقريبا ده شارع الامنيات ولا إيه؟
المهم جيه الدور ودخلت الحمدلله وفجاءة لاقيت طابور تاني قدام اللجنة وبعدين يقسمونا بعد الطابور طابور - يوووو ده واضح أنه انتقام لطوابير ثانوي اللي كنت بزوغ منها - في عز الوقفة تلاقي ستات عواجيز أوي بجد منظر رائع—وفي ستات طالعة تقول عقبال مانتجمع كده في عرفة, وواحدة خارجة تقول ألف مبروك — للحظة سرحت وقلت ياااا الشعب المصري ده بجد غلبان وطيب أوي ولما بيصدق إن حاجة تحصل تفرحه .
دخلت وطبعا مش مستوعبة لسه اللي بيحصل بس كنت مبسوطة لاني حاسة بحرية ومش خايفة من حد — وأنا بمضي جنب اسمي كان لون قلمي مميز شوية قلمي كان أحمر
قالي قلم احمر يااستاذة ؟؟؟ قلتله مش المهم أنه قلم "بصوت حاد"
قالي براحتك أنــا بسأل بس اتفضلي الورق أهو
اخترت وخلصت وبعدين ده موقف تاريخي يعني زي ماأصحابي عارفين عني لازم يتحط للحدث ده صورة في ألبومي
المهم طلعت الموبايل وبسأل واحد من اللي قاعدين ممكن صورة يعني ده حدث جديد ولسه هكمل لاقيته بيقولي طبعا ياآنسة طبعا هاتي واقفي هنا كده –قلت ياااا طب الحمدلله أنا كنت فاكرة أنه هيتريق عليا واتصورت وشكرته وحطيت صباعي في حبر لونه أزرق كان نفسي يكون أحمر بس يلا كفاية عليهم لون القلم.
وخرجت وافتكرت خالد سعيد فجاءة ودعيت ربنا بالرحمة له ولكل اللي ماتوا
وبطريقي على باب المدرسة وأنا خارجة كان في عسكري عمال يقول جملة –قلت يااا هي مش الفلول ومصطلحاتها المفروض إنها انتهيت
كل سنة وحضرتك طيبة --- أد إيه بتستفزيني لإنكم عارفين مضمونها إيه..
بجد كانت تجربة مميزة ويوم جامد والمهم أني عبرت عن رأيي مش مهم مين هيكسب في الآخر المهم إن كلنا نحترم رأي بعض لإن أهلي انتخبوا حد وأصحابي انتخبوا حد تاني وكلنا مختلفين عن بعض بس الأهم بجد إنه نحترم رأي بعض وبلاش نخون بعض كل واحد فينا أياَ كان اتجاهه فهو أكيد همه في المقام الأول مصلحة مصر – وأحلى حاجة بقى إن نسبياَ نسبة الثقافة السياسية زادت شوية عند بعض الناس وأنا كمان بصراحة لإني قريت كتير أوي الفترة اللي فاتت فتشكل وعي لابأس به -- فالنصر لمصر.. :)
وعقبال انتخابات الرئاسة ....
وربنــــا يسترهــا عليكي ياأم الدنيا الأيـــــام اللي جـــــاية
------------------------------------------------------
نهى جمال سليمان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق